السيد هاشم البحراني

151

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

إلى المدينة يوم الجمعة « 1 » . 198 / 74 - وذكر ابن شهرآشوب أيضا ، قال : روي عن أبي رافع بطرق كثيرة ، أنّه لمّا انصرف المشركون يوم أحد بلغوا الرّوحاء ، قالوا : لا الكواعب أردفتم « 2 » ، ولا محمّدا قتلتم ، ارجعوا . فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فبعث في آثارهم عليّا عليه السّلام في نفر من الخزرج ، فجعل لا يرتحل المشركون من منزل إلّا نزله عليّ عليه السّلام ، فأنزل اللّه تعالى : الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ . وفي خبر أبي رافع : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تفل على جراحه ودعا له ، وبعثه خلف المشركين ، فنزلت فيه الآية « 3 » . 199 / 75 - العيّاشي : بإسناده عن سالم بن أبي مريم ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث عليّا عليه السّلام في عشرة اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ إلى أَجْرٌ عَظِيمٌ إنّما نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام » « 4 » . الاسم الحادي عشر ومائة : في قوله تعالى : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ « 5 » . و [ الاسم ] الثاني عشر ومائة : وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .

--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 194 . ( 2 ) الكواعب : جمع الكاعب توصف بها الجواري عامة من كعبت الفتاة : نهد ثديها ، وأردفتم : أرسلتم وهنا تعبير عن الأسر . « المعجم الوسيط 1 : 339 و 2 : 790 » . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 3 : 125 . ( 4 ) تفسير العيّاشي 1 : 206 / 153 . ( 5 ) آل عمران 3 : 173 - 174 .